رياضة بعد ابعاد خليفة وبلعيد وناطر وتوزغار: حذار من الإنتدابات «المضروبة» في الإفريقي!
اتصل بنا في «أخبار الجمهورية» البعض من أحبّاء النادي الافريقي ليعترفوا بصريح العبارة:«رانا مرضنا من الضبابية السائدة في الافريقي ومن طريقة تفريغ الفريق من أبرز لاعبيه».. صراحة من حق«شعب» الافريقي ان يمرض افراده وينتباهم الخوف واليأس في ظل «الصمت الجنائزي» لأصحاب القرار حول ما يدور في الجمعية، وأمام موضة «الطرد التعسّفي» لابرز اللاعبين علي غرار صابر خليفة والتيجاني بلعيد ويوهان توزغان» و«ستيفان» حسين ناطر، وهوما سيفتح لاحقا أبواب السمسرة على مصرعيها في حديقة منير القبايلي وادارة النادي بالبحيرة..
والدليل انّ رجل الظل اسامة السلامي بدأ يتحرّك في «الظلام الدامس» - رغم عدم امتلاكه لصفة في فريق الأكابر - لاستقطاب بعض الأسماء من نوعية أحمد حسني (من الملعب القابسي) والجيلاني عبد السلام (من اتحاد بنقردان) وعلاء الدين عباس (من الملعب التونسي) لتقمّص ألوان النادي الافريقي في الموسم القادم..فمع كامل احترامنا لهؤلاء اللاعبين فانّ هذه الطينة لا يمكن ان تهدي الاّ الوهم والسّراب لجماهير الافريقي لو نجح السلامي في فرضهم وتعاقدت معهم هيئة سليم الرياحي، المطالب باليقظة التامة والحذر من الانتدابات «المضروبة» التي يسعى البعض الى تكريسها على أرض الواقع لضمان العمولة، اما مصالح النادي الافريقي فلتذهب الى الجحيم بالنسبة لجماعة «الميك ـ ماك» - وما أكثرهم في نادي باب الجديد-.. فهل يستوعب رئيس الجمعية الدرس، ويعين لجنة فنية نظيفة لتشرف على ملف الانتدابات على قواعد ثابتة وحسب حاجيات الفريق، ام ان «البزناسة» لهم رأي آخر؟ حذار، فدهاء عناصر هذه «المافيا» يهدّد مصالح الافريقي.
الصحبي بكّار